التخطي إلى المحتوى

تسبب إعصار ميرانتي الذي وصل إلى شرق الصين و تايوان يوم الخميس الماضي بأضرار مادية واقتصادية جسيمة، وخلف عدد من الضحايا والمصابين والمفقودين، وقد صنف هذا الإعصار بأنه الأقوى على مستوى العالم، ولم تمر البلاد به منذ نحو 21 عام، وقد ضرب هذا الإعصار مقاطعة فوجيان وتشجيانغ الصينيتين، وأودى بحياة 28 شخص، وخلف عدد هائل من المصابين، ونحو خمسة عشر مفقود.

تسبب إعصار ميرانتي بهبوب رياح شديدة تصل درجتها إلى خمسة عشر درجة، وبلغت سرعتها 170 كيلومتر في الساعة، تلتها سقوط للأمطار بشكل كثيف، وأدت شدة هطول الأمطار إلي انقطاع التيار الكهربائي عن المقاطعات التي هاجمها الإعصار، وتسبب الإعصار في توقف لحالة الملاحة الجوية والبحرية، وإغلاق جميع الموانئ والمطارات والسكك الحديد.

وتسبب الإعصار أيضا في تدمير العديد من المنازل والمنشآت الحيوية والطرقات، كما أدى إلى إغلاق تام لبعض الشوارع والحارات، كما قام باقتلاع الكثير من الأشجار وأعمدة الإنارة، وقفل كل الخدمات التجارية والحكومية في المناطق المتضررة وتسبب أيضا في هبوط أرضي في منطقة مهرجان منتصف الخريف، وكذلك هبوط في بعض المناطق الجبلية.

وناشدت السلطات الصينية جميع المواطنين بالبقاء داخل منازلهم وعدم الخروج حتى لو لضرورة، وأبلغت الحكومة عن خطوط للطوارئ يمكن اللجوء لها، كما طالبت من جميع المسافرين لزوم فنادقهم ومنازلهم، ولكن طلب من سكان مدينة بينغتونغ مغادرة منازلهم، وصدرت توجيهات برجوع جميع السفن للموانئ.

ولكثرة الكوارث الطبيعية التي تجتاح الصين منذ سنوات، قامت السلطات الصينية بوضع مؤشرات عامة لقياس مدى الخطورة وتنبيه السكان لذلك، وتتمثل هذه المؤشرات في أجهزة إنذار ذات ألوان محددة، حيث ينبئ اللون الأحمر بشدة الخطورة، و اللون البرتقالي بتوسطها، يليه اللونين الأصفر والأزرق واللذان يوضحان قلة الخطورة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *