التخطي إلى المحتوى

الطيب صالح Tayeb Salih أو عبقري الرواية العربية كما أطلق عليه نقاد الرواية العربية، هو أديب سوداني في 12 يوليو عام 1929م الموافق 1348هـ، اسمه كاملا الطيب محمد صالح أحمد، ولد الطيب صالح بقرية كرمكول التابعة لإقليم مروي بشمال السودان، وينتسب الطيب لقبيلة الركابية، حصل على البكالوريوس في العالم من جامعة الخرطوم، ثم استكمل دراسته في إنجلترا، وأخذ في دراسة الشئون الدولية السياسية.

حياة الطيب صالح العملية

تنقل الطيب صالح Tayeb Salih خلال حياته المهنية بين عدة وظائف، وبين عدة بلدان، الأمر الذي أكسبة معرفة كبيرة وتجارب واسعة أثرت على كتاباته ورواياته، فعمل الطيب في إدارة أحد المدارس فترة قصيرة، وأيضا عمل في القسم العربي لهيئة الإذاعة البريطانية، واستمر الطيب في هيئة الإذاعة البريطانية BBC حتى عين مدير قسم الدراما، ثم تقدم باستقالة في هيئة الإذاعة البريطانية وعاد للعمل في السودان، حيث عمل هناك في الإذاعة السودانية لفترة قليلة.

انتقل الطيب الصالح لدولة قطر، فعمل بمنصب وكيل ومشرف على أجهزة ووزارة الإعلام، ثم عمل كمدير إقليمي لليونيسكو بباريس، ثم عمل أيضا كمثل لمنظمة اليونيسكو في الخليج.

روايات الطيب صالح وأدبه

اتسمت روايات الطيب صالح بالميل للأدب السياسي، حيث تطرق خلال رواياته إلى المواضيع السياسية والاستعمار، كذلك تأثر بوجوده في أنجلترا، فكتب روايات تناقش الاختلاف بين الحضارة العربية والحضارة الغربية، كذلك للطيب العديد من القصص القصير، والتي لا تقل عن قصص نجيب محفوظ، وطه حسين.

حصلت روايته “موسم الهجرة إلى الشمال” بلقب الرواية العربية الأفضل في القرن العشرين من قبل الأكاديمية العربية في دمشق، كذلك فإنها تعد واحدة من أفضل مائة رواية في العالم، ترجمت الكثير من رواياته إلى أكثر من ثلاثين لغة، كذلك فإن بعض رواياته كانت قد حولت لأعمال درامية وسينمائية، فحصلت روايته “عرس الزين” على جائزة من مهرجان كان، بعد أن حولت لفيلم سينمائي للمخرج الكويتي خالد صديق.

أعمال الطيب صالح الأدبية

قام الطيب صالح Tayeb Salih بإصدار مجموعة قصص قصيرة بالإضافة إلى ثلاث روايات، ومن أهم أعماله ما يلي:

  1. موسم الهجرة إلى الشمال.
  2. ضوء البيت.
  3. نخلة على الجدول.
  4. عرس الزين.
  5. دومة ود حامد.
  6. منسي إنسان نادر على طريقته.
  7. وطني السودان.
  8. خواطر الترحال.

وفاته

توفي الطيب في أحد مستشفيات العاصمة الإنجليزية لندن في 18 فبراير 2009، وتم تشييع جثمانه يوم 20 فبراير، وحضر جنازة الطيب عدد كبير من الشخصيات العامة السودانية، يأتي على رأسهم الرئيس السوداني عمر البشير.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *